الشيخ محمد الصادقي
239
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
مسرح من مسارح النبيين الملكين داود وسليمان ( عليهما السلام ) بما آتاهما من فضل يخرق العادة الجارية في الكون هنا لداود « مِنَّا فَضْلًا » تخصه بفضل له خاص ، فالفضل كله منه ويكفيه : « آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا » ولكن « منا » تصطفي له خاص الفضل ، وعلّه هنا النبوة والملك وتأويب الجبال والطير معه وتليين الحديد ، ويا له من فضل جامع عقيم النظير اللهم الا للأخصين من السابقين وهم أهل بيت الرسالة المحمدية ، ثم